ما حقيقة صداع أول يوم من رمضان...؟
يقبل شهر رمضان الكريم، وتقبل معه تباشير الخير واليمن والبركات، والمغاربة كباقي الشعوب العربية والإسلامية يفرحون بقدومه وتشهد معظم أسواقنا وأزقتنا وأحيائنا.. حركات لا متناهية تظل مميزة لهذا الضيف العزيز، إلا أن ما يميز أول يوم من الصيام هو الصداع الذي يعاني منه معظم الصائمين خلال أول يوم صيام ، وعن هذا الصداع... أسبابه، أعراضه، كيفية تفاديه.. يدورمحور موضوع اليوم ـ
هناك فرق بين الصداع من جهة وبين الصداع النصفي أو ما يعرف بالشقيقة من جهة أخرى، والصداع قد يكون مرضا بمعنى يكون مرضا مستقلا كالصداع المزمن التلقائي المتكرر، الذي عادة ما يكون مصحوبا بغثيان أو قيء أو عدم تحمل الإضاءة ولايوجد معه إنذار أو عجز عصبي. أو يكون صداعا نصفيا اعتياديا أوكلاسيكيا وهو ذلك النوع المصحوب بإنذار من دون عجز عصبي,وهناك نوع آخر وهو الصداع النصفي المركب وهو ما يكون مصحوبا بعجز عصبي في مدة أقل من شهر، بالإضافة إلى وجود أنواع أخرى من الصداع ـ
وهتاك أيضا الصداع العرضي، الذي يكون مصاحبا امرض أساسي آخر، ومجموعة الأمراض المصحوبة بصداع قد تكون أمراضا عامة نفسية مثل القلق والثوثر والإرهاق النفسي وأمراضا عضؤية عامة مثل ارتفاع ضغط الدم والإتيما وأمراض الجهاز الهضمي وبالأخص المسببة للإمساك وأمراض الجهاز التنفسي. وكذا أمراض بالرأس وليست بالمخ مثل التهاب الجيوب الأنفية واضطراب الإبصار. وفي حالات كثيرة لا قدر الله قد يكون الصداع هو المتحدث الرسمي لأؤرام ؤأمراض المخ، إلا أن نسبة هذه الأمراض وهي تعد الأخطر نسبة ضئيلة جدا إذا ما قورنت بباقي الأمراض الأخرى المصحوبة بالصداع ـ
إذن ماهو نوع الصداع الذي يصيب المرء خلال أول يوم من أيام رمضان؟ وما هي أسبابه؟
بداية يجب أن نعلم أن خلايا المخ بحاجة إلى أوكسجين يصل إليها محمولا بالهيموجلوبين، كما أن تلك الخلايا بحاجة لأبسط أنواع السكر وهو الغليكوز بالإضافة لانتظام بعض عمليات اللإستقلاب، وما يحدث خلال رمضان الكريم، هو أن مستوى السكر ينخفظ في الدم بشكل لم يتأقلم عليه الجسم بعد، وهذا يسبب صداع ما قبل الإفطار والذي يشتد في السلعات القليلة قبل المغرب مباشرة ـ
أما عن صداع ما بعد الإفطار، فإن سببه الرئيسي أن الصائم يقوم بتناول كميات كبيرة من الأطعمة، مما ينتج عنه ضخ الدم بشكل أكبر في اتجاه الجهاز الهضمي للتعامل مع حدث الإفطار، وعليه تنقص نسبيا كمية الدم المخصصة للمخ، وهكذا ينقص الأوكسجين والغليكوز المحمل للدماغ فيحدث الصداع. وقد يحدث الصداع أيضا لأيباب أخرى منها اختلال مواعيد النوم بالنسبة لبعض الصائمين الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات التلفزيون مما يؤثر سلبا على راحة الجسد والمخ ويسبب نوعا من الإرهاق الشديد المصحوب بصداع شديد باللإضافة إلى إرهاق العين الذي ينتج عن متابعة لأحداث على التلفزيون مما يؤدي أيضا إلى اشتداد الصداع ـ
وهناك من هم معتادون على تناول بعض المنبهات كالشاي والقهوة والسجائر، وانقطاعهم عن مثل هذه المنبهات لفترة طويلة خلال فترة الصيام وبصورة مفاجئة في اليوم الأول يسبب صداعا الذي هو في حقيقته صداع الحاجة لمثل هذه المنبهات بما فيها من مواد هي مضرة بالأصل للجهاز العصبي ـ
كيف نتجنب هذا الصداع؟
وحتى نتجنب هذا الصداع الذي يحدث خلال اليوم الأول من أيام الصيام، ما علينا سوى العمل بالتوجيهات الملخصة بالشكل التالي
الإلتزام بوجبة السحور، لما تحويه من فائدة كبيرة على صحة الجسم والدماغ الذي يكون لديه الغليكوز الكافي ـ
محاولة التخلص تدريجيا أو التقليل من المنبهات التي تضر بالجهاز العصبي ـ
تجنب السهر ومحاولة النوم الكافي لتجنب ارهاق الجسم والمخ وكذا ارهاق العين ـ
ورمضان مبارك سعيد ـ
هناك فرق بين الصداع من جهة وبين الصداع النصفي أو ما يعرف بالشقيقة من جهة أخرى، والصداع قد يكون مرضا بمعنى يكون مرضا مستقلا كالصداع المزمن التلقائي المتكرر، الذي عادة ما يكون مصحوبا بغثيان أو قيء أو عدم تحمل الإضاءة ولايوجد معه إنذار أو عجز عصبي. أو يكون صداعا نصفيا اعتياديا أوكلاسيكيا وهو ذلك النوع المصحوب بإنذار من دون عجز عصبي,وهناك نوع آخر وهو الصداع النصفي المركب وهو ما يكون مصحوبا بعجز عصبي في مدة أقل من شهر، بالإضافة إلى وجود أنواع أخرى من الصداع ـ
وهتاك أيضا الصداع العرضي، الذي يكون مصاحبا امرض أساسي آخر، ومجموعة الأمراض المصحوبة بصداع قد تكون أمراضا عامة نفسية مثل القلق والثوثر والإرهاق النفسي وأمراضا عضؤية عامة مثل ارتفاع ضغط الدم والإتيما وأمراض الجهاز الهضمي وبالأخص المسببة للإمساك وأمراض الجهاز التنفسي. وكذا أمراض بالرأس وليست بالمخ مثل التهاب الجيوب الأنفية واضطراب الإبصار. وفي حالات كثيرة لا قدر الله قد يكون الصداع هو المتحدث الرسمي لأؤرام ؤأمراض المخ، إلا أن نسبة هذه الأمراض وهي تعد الأخطر نسبة ضئيلة جدا إذا ما قورنت بباقي الأمراض الأخرى المصحوبة بالصداع ـ
إذن ماهو نوع الصداع الذي يصيب المرء خلال أول يوم من أيام رمضان؟ وما هي أسبابه؟
بداية يجب أن نعلم أن خلايا المخ بحاجة إلى أوكسجين يصل إليها محمولا بالهيموجلوبين، كما أن تلك الخلايا بحاجة لأبسط أنواع السكر وهو الغليكوز بالإضافة لانتظام بعض عمليات اللإستقلاب، وما يحدث خلال رمضان الكريم، هو أن مستوى السكر ينخفظ في الدم بشكل لم يتأقلم عليه الجسم بعد، وهذا يسبب صداع ما قبل الإفطار والذي يشتد في السلعات القليلة قبل المغرب مباشرة ـ
أما عن صداع ما بعد الإفطار، فإن سببه الرئيسي أن الصائم يقوم بتناول كميات كبيرة من الأطعمة، مما ينتج عنه ضخ الدم بشكل أكبر في اتجاه الجهاز الهضمي للتعامل مع حدث الإفطار، وعليه تنقص نسبيا كمية الدم المخصصة للمخ، وهكذا ينقص الأوكسجين والغليكوز المحمل للدماغ فيحدث الصداع. وقد يحدث الصداع أيضا لأيباب أخرى منها اختلال مواعيد النوم بالنسبة لبعض الصائمين الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات التلفزيون مما يؤثر سلبا على راحة الجسد والمخ ويسبب نوعا من الإرهاق الشديد المصحوب بصداع شديد باللإضافة إلى إرهاق العين الذي ينتج عن متابعة لأحداث على التلفزيون مما يؤدي أيضا إلى اشتداد الصداع ـ
وهناك من هم معتادون على تناول بعض المنبهات كالشاي والقهوة والسجائر، وانقطاعهم عن مثل هذه المنبهات لفترة طويلة خلال فترة الصيام وبصورة مفاجئة في اليوم الأول يسبب صداعا الذي هو في حقيقته صداع الحاجة لمثل هذه المنبهات بما فيها من مواد هي مضرة بالأصل للجهاز العصبي ـ
كيف نتجنب هذا الصداع؟
وحتى نتجنب هذا الصداع الذي يحدث خلال اليوم الأول من أيام الصيام، ما علينا سوى العمل بالتوجيهات الملخصة بالشكل التالي
الإلتزام بوجبة السحور، لما تحويه من فائدة كبيرة على صحة الجسم والدماغ الذي يكون لديه الغليكوز الكافي ـ
محاولة التخلص تدريجيا أو التقليل من المنبهات التي تضر بالجهاز العصبي ـ
تجنب السهر ومحاولة النوم الكافي لتجنب ارهاق الجسم والمخ وكذا ارهاق العين ـ
ورمضان مبارك سعيد ـ
تحية أخوية
مشكورا جدا على الطرح القيم والنصائح المفيدة
ولا أنسى رمضان مبارك سعيد
وكل عام وأنت بخير
صياما مقبولا إن شاء الله
مع تحياتي
والسلام عليكم
Posted by
س.أومرزوك |
الأحد, 24 سبتمبر, 2006
إرسال تعليق